2024/05/04

هل كان بابياس يعرف الرسول يوحنا ؟ الرد علي كتاب بارت ايرمان يسوع قبل الاناجيل؟ Dr michael j kruger

 

هل كان بابياس يعرف الرسول يوحنا ؟ الرد علي كتاب بارت ايرمان يسوع قبل الاناجيل؟ Dr michael j kruger

gosple

هل كان بابياس يعرف الرسول يوحنا ؟ الرد علي كتاب بارت ايرمان يسوع قبل الاناجيل؟

Dr michaeljkruger

هل كان بابياس اسقف هيرابوليس في اوائل القرن الثاني يعرف يوحنا؟وهذا السؤال هام لان بابياس يوفر لنا مصادر واشارات اوليه عن اناجيل مثل مرقس ومتي .فمن من اتي بابياس بمعلوماته ؟ وهل يمكننا ان نثق في هذه المعلومات ؟

ويكتب بارت ايرمان في كتابة الاخير Jesus Before the Gospels قائلاً “لا ,لا يمكن ان نثق في هذه المعلومات .لماذا؟ لان بابياس لم يكن هو بنفس شاهد عيان لحياة يسوع ولم يكن يعرف شهود العيان ” (112, emphasis mine).

لكن هل بارت يتكلم بشكل صحيح؟ تناول Shanks الامر في كتابه .مؤكداً ان عدد من الدارسين الاخرين قبل هؤلاء اكدوا انه في الحقيقة ان بابياس حصل علي معلوماته ومصادره من مصدر موثوق وهو يوحنا نفسه. وانا شخصياً اتفق مع هذا الكلام وسالقي بعض الضوء فقط علي الادله :-

1-كان ايريناؤس في الغالبية العظمي من كتاباته حول بابياس اكد ان بابياس عرف يوحنا الرسول  (Shanks, 288-291) .فشهادات ايرناؤس لها ثقل لانها تسبق يوسابيوس وتنص علي ان بابياس سمع مباشرةً من يوحنا . (Haer. 5.33.4)

2-وعلي الرغم من ثقة يوسابيوس ان بابياس لم يكن يعرف جون Hist. eccl. 3.39 .لكن في اعماله المبكره يؤكد ان بابياس فعلا كان يعرف يوحنا (Shanks, 111-113).فمن الواضح ان يوسابيوس قد غير رأيه وهو لم يكن معتاد ليوسابيوس .

3-بابياس نص بنفسه انه قد تعلم من الشيوخ Hist eccl. 3.39.3 .وبعد بضعة جمل فصل كلماته بانه تعلم من ما قاله اندراوس وبطرس وفيلببس وتوما ويعقوب ويوحنا ومتي او اي من تلاميذ الرب .ومنهم Aristion والشيخ يوحنا من تلاميذ الرب الذين تكلمو . Hist. eccl. 3.39.4 بعبارة اخري استخدم بابياس كلمة الشيوخ للاشاره الي الرسل .

4-يوسابيوس اعترف ان بابياس تعلم مباشرتاً من الاب يوحنا .المذكور في الاقتباسات السابقة التي وضعناها .وعلي الرغم ان يوسابيوس كان يعتقد ان جون جاء بمحتوي بخلاف الرسل .فيبدوا انه من المرجح اساء فهم كلام باببياس هنا.وعندما يذكر بابياس اسم يوحنا مره ثانية .فان هذا افضل طريقة لفهم علاقة بابياس بالرسول يوحنا .وخصوصاً ما اشار اليه من القاب مثل شيخ .

5-كان بابياس معاصر وصديق لبوليكاربوس .وبوليكاربوس كان علي صله بيوحنا فمن المحتمل جداً ان يكون بابياس كذلك.

وان لم يكن اي من النقاط السابقة مقنعة .الي الرغم انها تشكل حجة جماعية توحي ان بابياس اخذ معلوماته من يوحنا الرسول مباشرتا. وان لم يكن الامر كذلك فلم يؤثر هذا علي القانونية مطلقاً .

كيف إستطاع آباء الكنيسة الأولى أن يقرروا , أى الكتب هى التى سوف يتم إعتبارها من كتب إنجيل العهد الجديد القانونية “الموحى بها من الله”

 

كيف إستطاع آباء الكنيسة الأولى أن يقرروا , أى الكتب هى التى سوف يتم إعتبارها من كتب  إنجيل العهد الجديد القانونية “الموحى بها من الله”

اشراف فريق اللاهوت الدفاعي

ترجمة اشرف ناجح

لائحة الأسفار القانونية تصف لنا , أى الكتب قد تم قبولها بأعتبارها قد تقررت بشكل رسمى “من الكنيسة” و تم تضمينها داخل قائمة أسفار العهد الجديد .

كان للكنيسة الأولى ثلاثة معايير معتبرة و هامة لتحديد أى الكتب سيكون داخل لائحة كتب العهد الجديد  :

  • “أولا .. الكتب , لابد أن يكون لها سلطان رسولى بمعنى أن تكون قد كتبت بواسطة الرسل أنفسهم الذين كانوا شهود عيان لكل ما يكتبونه أو من خلال أتباع الرسل “الذين رأو بأنفسهم أو سمعوا من الرسل أنفسهم” .

  • “ثانيا .. كان هناك معيار المطابقة و الإنسجام لما يعرف بقانون الإيمان “قانون الإيمان المسيحى الذى يحدد و يرسم للكنيسة إيمانها و عقيدتها و الذى كان موجود قبل ان تكتب اية اناجيل او رسائل .. ذلك القانون الذى كانت الكنيسة تحيا به” .  وهذا يعني، ان الوثيقة تتطابق و تنسجم مع التقليد المسيحي الأساسي  “اقانون الإيمان الذى تعترف به الكنيسة و تضعه كمعيار سليم للإيمان المسيحى” .

  • “و ثالثاً .. معيار القبول المستمر و الدائم للكتب بجانب إستخدامها من الكنيسة كلها .

و مما هو جدير بالملاحظة .. هو أنه على الرغم من أن “هامش” لائحة الأسفار الخاصة بالعهد الجديد  ظل لفترة من الوقت معلق “غير مقرر بشكل نهائى”      إلا أنه هناك في الواقع وجود لدرجة عالية من الإجماع بشأن الجزء الأكبر من العهد الجديد في القرنين الأولين .

وكان هذا صحيحا و متفق عليه بين التجمعات المختلفة جدا من المسيحيين  و المنتشرة  على مساحات واسعة  “ذلك حتى تم عمل لائحة كاملة بأسفار العهد الجديد فيما بعد و التى كانت بالفعل تؤمن بها الكنيسة  و تقرها .. تلك التى كان اباء الكنيسة الأوائل يعتبرونها انها كتب العهد الجديد الموحى بها من الله ” فما حدث هو تقرير ما كانت الكنيسة تعيش به فى صلواتها و طقوسها و نظامها و حياتها التعبدية طوال وجودها حتى وقت تقرير عدد و أسماء أسفار العهد الجديد”

أيضا و لنلاحظ :

“أنه منذ البداية المبكرة جدا للمسيحية ، لقد احتضن المسيحيين الأناجيل الأربعة ، وأعمال الرسل، ورسائل بولس  و رسالة واحدة على الأقل من رسائل يوحنا الحبيب” .

أيضا لنلاحظ أنه حتى لو كانت هذه المجموعة من الكتب فقط , كانت هى الوثائق الوحيدة التي تمثل شهادات شهود العيان حول يسوع ، فإن كل الحقيقة الجوهرية للإيمان المسيحي  تبقى سليمة تماما لم تتغير أو  تتبدل او تنسخ أو يلغى بعضها البعض الآخر او يعبث بها أحد”

المراجع

How the Early Church Leaders Did Decided Which Books Would Be Included in the New Testament Canon?

المفتاح الاساسي لفهم تطور قانونية العهد الجديد دكتور مايكل كروجر بتصرف

 

المفتاح الاساسي لفهم تطور قانونية العهد الجديد دكتور مايكل كروجر بتصرف[نقلا عن مدونة memrayhwh ]

Capture

المفتاح الاساسي لفهم تطور قانونية العهد الجديد  دكتور مايكل كروجر بتصرف

يتناول دكتور كروجر الافكار الخاطئة حول القانونية ويضعها في اربع مباحث رئيسية كمدخل لاي باحث عن قانونية الاسفار .

كيف ومتي تم الاعتراف في وقت مبكر بقانونية كتب العهد الجديد 27 .ولماذا اعتبرت هذه الكتب وليس غيرهم من القانون .سؤال قد يحضر في ذهن اشخاص عده ولسوء الحظ ان حتي المهتمين بالقانونية باعلي درجة يبقي لديهم العديد من المفاهيم الخاطئة حول القانونية .فنجد ان الشخص الذي لديه الاستعداد للبحث عن القانونية يعتمد علي الانترنت المعبأ بالاساطير والاخطاء وسوء الفهم حول القانون باكملة حقاً .

وايضا لا يوجد علاج سريع لمحو هذه المفاهيم الخاطئة لكن هناك مفتاح واحد ضروري وهام يساعد حقاً في محوها بعيداً عن متاهات البعض التي تشبه خيوط العنكبوت  وهذا المفتاح هو فهم المسيحية المبكرة ورؤيتها  وتصنيفها  للكتب المبكرة .

ونحن الان نميل الي ان هناك فئتان من الكتب وتنقسم للكتب التي يمكن ان نسميها “قانونية ” او الكتب التي هي غير قانونية .لكن المسيحين الاوائل كانوا اكثر دقة من هذا وقسموا الكتب الي اربع فئات .وفهم هذه الفئات واضحة عن سوء الفهم اليوم عن  كيفية تطور القانونية  .

سنتحدث عن الفئات الاربعة االتي وضعها المؤرخ المعروف يوسابيوس في القران الرابع  . eccl. 3.25.1-7

المبحث الاول : الكتب المعترف بها “القانونية ” .في حديث يوسابيوس والمعترف بقانونيتها منذ زمن طويل تشمل علي الاناجيل الاربعة  وسفر اعمال الرسل ورسائل بولس شاملة الرسالة الي العبرانين ويوحنا الاولي وبطرس الاولي وسفر الرؤيا فيعترف يوسابيوس ب 22 كتاباً من العهد الجديد من اصل  27 في المسيحية في وقته .

ما المفاهيم الخاطئة التي يجب ان تمحي ؟ بعض الباحثين زعموا عدم وجود القانونية حتي القرن الرابع او الخامس .لكن مع وجود هذه النواه من الكتب التي تم الاعتراف بها يظهر ان الامر ليس كما زعموا .وان الكتب التي اشار اليها يوسابيوس كانت ثابتة الي اجيال ولم يكن هناك نزاع مبني عليهم .وهناك ما قبل يوسابيوس ولم تكن القانونية تعتمد علي قائمة واحده او شخص واحد .

المبحث الثاني :الكتب التي تاخر الاعتراف بقانونيتها هذه الكتب التي تعرضت لتاخير في الاعتراف بالقانونية لكنها لا تزال تعتبر قانونية وهي تشمل كتب يعقوب ويهوذا ورسالة بطر الثانية ويوحنا الثانية والثالثة وهذه الكتب بالاضافة الي الكتب الاساسية تشكل لدينا  27 كتاباً قانونياً .

ما المفاهيم الخاطئة التي يجب ان تمحي ؟ ان هذه الكتب التي تاخرت قانونيتها استغرقت بعض الوقت من الكنيسة حتي تصل الي توافق تام حول قانونية هذه الكتب .فالقانون لم ينزل علي الواح ذهبية من السماء ولكن وضع من خلال العمليات التاريخية العادية .وهذا يثبت تاني الكنيسة في استكشاف القانونية .

المبحث الثالث الكتب المرفوضة عندما يستخدم يوسابيوس مصطلح رفض يعني ان هذه الكتب هي كتب هراطقة وهذه الكتب يتم رفضها من مركز القانونية .ولدينا كتابات ارثوزكسية مفيده ولكن ليس لها سلطان الكانون مثل الراعي لهرماس الديداخي انجيل العبرانين .

ما المفهوم الخاطئ الذي ينبغي ان يمحي ؟بعض الناس لديهم الانطباع بان الكنيسة ليس عليها ابداً ان تستخدم اي كتاب سوي الكتب القانونية . ولكن المسيحين الاوائل لا يشاركوا هؤلاء الناس هذا الانطباع .فلم يكن لديهم اي اشكاليه من استخدام كتب مثل انجيل العبرانين وفي نفس الوقت  مؤكدين ان الاناجيل الاربعة فقط هم المتعارف عليهم .ومن هؤلاء كليمندوس السكندري هو خير مثال علي هذا النمط .ولكن كان من الواضح تماما انه لم يستقبل سوي متي ومرقس ولوقا ويوحنا ككتب قانونية .

المبحث الرابع كتب الهراطقة  هذه الكتابات التي دار حولها اشكاليات لاهوتية كانت مصدر ايجابي للكنيسة فهي كتب مزوره اعتبرها يوسابيوس انها شر واثم وهذه الكتب تشمل انجيل توما وانجيل بطرس وانجيل متياس واعمال اندراوس واعمال يوحنا .

ما المفهوم الخاطئ الذي يجب ان يمحي ؟يقول بعض الباحثين ان كتب مثل انجيل توما كانت لها رواج مثل الاناجيل القانونية الاربعة ولكن يوسابيوس لا يوافق علي ذلك ولا يضع هذا الكتاب في الفئة المتاخر عليها القانونية او حتي المرفوضة لكن توضع في فئة الهراطقة .

وباختصار فان الفئات الاربعة هي خطوة اساسية لازالة المفاهيم الخاطئة حول القانونية .

المرجع

An Essential Key to Understanding the Development of the NT Canon

قانونية العهد الجديد :الاناجيل الاربعة كانت ثابتة ومستقره في نهاية القرن الثانيMichael Kruger

 

قانونية العهد الجديد :الاناجيل الاربعة كانت ثابتة ومستقره في نهاية القرن الثاني [نقلا عن مدونة memrayhwh ]

قانونية العهد الجديد :الاناجيل الاربعة كانت ثابتة ومستقره في نهاية القرن الثاني .
عندما يتعلق الامر بحقائق اساسية حول قانونية العهد الجديد .يجب علي المسيحين ان يتذكروا, واحدة من اهم التصاريح من قبل ايريناؤس اسقف ليون نحو سنة 180 ميلادية.
اقتباسليس من الممكن ان الاناجيل يمكن ان تكون اكثر او اقل من العدد الذي هم عليه,لان هناك اربع اقسام من العالم الذي نحن نعيش فية .واربع رياح رئيسية والشاروبيم ايضاً كانت لها اربع اوجهة “”[1]
يؤكد هنا ايريناؤس ليس فقط علي قانونية الاربع اناجيل,لكن هو حريص انو يشير الي ان هناك اربع اناجيل فقط تم ادراجهم بواسطة الكنيسة,في الواقع ايريناؤس متاكد ان قانونية الاناجيل انتهت.انه يستطيع القول بأنها راسخة منذ انشاء الخليقة تمامااربع اقسام من العالم اربع رياح رئيسية.,الخ…..
للحد من انعكاسات تصريح ايريناؤس.بعض الدارسين اقترحوا ان ايريناؤس وحده تولي هذه الرأي,وهو بالتالي تصور علي ان الاناجيل الاربعة وحيدة ومعزولة فهل هذه الفكرة هي ابتكار ايريناؤس ؟ ليس حقيقي وهناك عديد من الاعتبارات التي تثير الشكوك حول ابتكار ايريناؤس لهذا الموضوع وهي :
1-في كتابات ايريناؤس عندما كان يتكلم عن الانجيل الرباعي في كتاباتة هو لم يعطي دلالة انه يقدم فكرة مستحدثة.او يسأل القارئ عن مفهوم جديد ..! علي العكس من ذالك .نجد انه يتحدث بطريقة تدل علي معرفة القارئ لهذه الاناجيل, ومتابعتهم لهذه الاناجيل نفسها .هو كان يتحدث اليهم بشكل طبيعي غير قابل للاعتذار.باختصار ايريناؤس لم يكتب مثل شخص يدافع عن وضع ديني لهذه الكتب.
2-المعاصرين لايرناؤس :فكرة اني ايريناؤس كان وحدة يصطدم في تحدي كبير .بذكرة الاربع اناجيل يعني ذالك انه لم يكن هناك كُتاب اخرين في نهاية القرن الثاني الذين اكدوا الاربع اناجيل بشكل حصري.! وهذا غير صحيح فنجد شهادات من قانون المخطوطة الموراتورية The Muratorian fragment.والقديس كليميندوس الاسكندري .و ثاؤفيلس الانطاكى وهي امثلة فقط.ف يبدو ان شهادة ايريناؤس لم تكن الوحيدة التي تعكس انطباع الكنيسة عن وجود اربع اناجيل.
بالاضافة الي ذالك ينبغي علي المرء اني ينظر الدياتسرون لتتيان 170 ميلادية الذي فيه جمع توفيقي للأناجيل الاربعة .يشير الي انها كانت معروفة ومستعملة.وهذا يخبرنا عن موثقيتهم الذي يجعله يضمهم للتوافق بينهم.فكيف سيضم اناجيل تناقض بعضها البعض او غير موثوقة؟
3-السابقين لايرناؤس :علي الرغم من ان الادلة قبل ايريناؤس قد تكون غير واضحة.ألا اننا ما زلنا قادريين ان نري الالتزام بالاربع اناجيل .علي سبيل المثال يوستين الشهيد كتب سنة 150 م يشير الي تعددية حينما ذكراقتباس ” الاناجيل“.[2]والنقطة التي تضع اشارة فيماذا يفكر عندما وصف هذه الاناجيل بقوله اقتباس“رسمها الرسل والتابعين لهم”[3] هذه اللغة قد تدل علي انه علي الاقل ان اثنين من الانجيل كتبها الرسل والاثنين الاخرين كتبها التابعين لهم.ومن المفهوم الطبيعي فقط لدينا اربع اناجيل قانونية .[4]
وهذا ما تؤكدة الحقيقة اني يوستين الشهيد استشهد من الثلاثة اناجيل الازائية ,[5] ويستشهد بانجيل يوحنا يوحنا 3 : 3 اقتباس” باستثناء اذا تكونوا ولدتوا مرة اخري انتم لن تدخلو ملكوت الله “[6] والحقيقة ان يوستين كان المعلم لتتيان .الذي عمل الدياسترون او الانجيل الرباعي.وهذا سبب اخر بالاعتقاد بايمان يوستين الشهيد باربع اناجيل.
في النهاية هناك اسباب عديدة كافية لرفض ان ايريناؤس كان مخترع قانونية الاربع اناجيل في زمنه.ليس فقط ما اشرنا اليه من معاصريه ولكن لمن قبله .لذالك يجب ان ندرك ان ايريناؤس كان يقول حقيقة عندما يقول ان الاناجيل اربعة يشير الي شيئ “صادر” له. [7]

Michael Kruger

Translated by aghroghorios بتصرف

.

References


[1] Haer. 3.11.8.

[2] 1 Apol. 66.3.

[3] Dial. 103.

[4] G. Stanton, “The Fourfold Gospel,” NTS 43 (1997): 317–346.

[5] E.g., Dial 100.1; 103.8; 106.3-4. Koester, Ancient Christian Gospels, 38, declares that the citations in Justin “derive from written gospels, usually from Matthew and Luke, in one instance from Mark.”

[6] 1 Apol. 61.4.

[7] Haer 3.1.1.