2024/03/19

تاريخ الصراع بين العلم واللاهوت وحماة الايمان تحليل موضوعى

  • ان هرطقة القول بدوران الارض هى ابشع ضروب الهرطقة جميعا واكبرها ضررا وشرا واكثرها افتضاحا وافتراءئ.ان الاعتقاد بثبات الارض هو اعتقاد مقدس بالغ القداسة.ان العفو عن القول بانكار خلود (الروح او وجود  الله او تجسد المسيح) اهون من العفو عن القول ببرهان تثبيت الار(الاب اليسوعى ملشيور انشوفر)
  • كان تصريح الاب "ملشيور "هو حال الكنيسة الكاثوليكية قديما،فى مواجهة اى علم وكل علم،ولم يتيغر موقف الكنيسة امام نظرية"التطور" ،فكما كفرت "جاليلو"وعذبته واجبرته على التوقيع على اعتذار،هكذا فعلت ل"داروين"لقد صرح "ويلبرفورس"ان دارون مذنب  يريدطمس مجد الله فى الخلق"ومبدأالانتخاب الطبيعى مناقض لكلمة الله، ونعتوه انه "مُبشر القاذورات"
  • وفى عام 1885 نشر"لى"كتاب  يعلن فيه ان لو صحت نظرية التطور"فلا مكان لله"وقال "ان الدارونية تقلب الوحى الذى انزله الله راسا على عقب"،فكل مخاوف حماة الايمان فى العصور الوسطى هى  ما نشره "لى"

  • فالقضية هى حماية الايمان والحفاظ عليه، ففى خضم الصراع بين اللاهوت والعلم نجد تصريحات مثل  "ينبغى اعداد المعركةواشعال نيرانها ليرى الناس من الذين يقفون فى جانب الله،ومن الذين يقفون فى جانب الشيطان والقرود"[احد تصريحات مجلة امريكية تهاجم التطور-اوردهاأندرو ديكسون وايت]

  • فالخوف (على الله) لا(من الله)هو المحرك الاساسى لكل حماة الايمان عبر كل العصور،فنحن نخاف على اصنامنا من التأكل والضياع،فنجد "ريتشارد بوزارث"يكتب ان التطوريُحطم كلياً ونهائياً سبب حياة يسوع على الأرض...يحطم ادم وحواء والخطية الاصلية....لو ان يسوع لم يكن فادياً ...وهذا مايقوله التطور...عندئذ تكون المسيحية لاشئ


  •  لم يكن حماة الايمان(او جماعة الامة القبطية الارهابية- سابقا) سوى حلقةوصل فى تاريخ هذا الصراع،فكما كان هكذا هُم،فالجهل والغرور والانعرة الكذابة، تملء انوف كل حماة الايمان،فى كل زمان وماكن(فى كنيستنا القبطية،وايضا فى كنيسة روما )قديما قبل ان تقوم بالمراجعات الفكرية وتقديم الاعتزارات من باباوات روما عن عصور الظلمة
  • لم يعد خفى ان كل من يهاجم البابا واباء الكنيسة(اعنى جماعة حماة الايمان)لم يعد خفى انتماء هؤلاء الى(الانبا اغاثون والانبا موسى)ـبل وملحوظ تماما مدى تنظيم ومنهجية تلك الجماعة فى الهجوم على اى فكرة تطرح فى الساحة القبطية،فعندما غير البابا طريقة طبق الميرون(مغيرش السر نفسه)قاموا عليه،وكأنطريقة عمل القهوة يدويا او من خلال ماشين مصيبةكبرى
  •  واخيرا ومن اجل الحبكة يقول زعيم جماعة الامة القبطية ان هذا"يقدم تعليما يخالف الايمان الارثوذكسي السليم "وسؤالى :"ماهو المعيار الارثوذكسى الذى يمكن ان نستخدمه لنقد او تأييد اى نظرية علمية،على سبيل المثال "نظرية التطور"ابحث ولن تجد يا زميل،فكل ما تقوله هو"خيش متهرئ،وقش متهافت"هى مجرد فرقات لفظية لبهلوان تم تصديره الى المشهد ليحمى الايمان



2024/03/04

لعن يسوع و تبجيل قيصر (المسيحية المبكرة)

-فى رسالة بلينى الشهيرة الى تراجان  يخبرنا  أن المسيحى لو  لعن يسوع(سبه وأنكار ربوبيته) كان بيطلق سراحه، ولو رفض كان بيموت ،وبنلاقى كتير فى سير الشهداءActs of the Martyrs ان كان بينطلب منهم"لعن يسوع"واطلاق الاناثيما ،ولو رفضوا بيتعدموا(بوليكاربوس مثال).


 -ودا كان عبارة عن استجواب( امتحان)من خلال  بيعرفوا بيه المسيحيين،،وربما ما ورد عن ق.بطرس فى إنكاره للمسيح  كان من هذا النوع καταθεματίζειν


 فبنلاقى ق.بولس بيقول أن محدش بيتكلم بالروح ممكن يقول"يسوع اناثيما"وبرضه محدش يقدر يقول يسوع رب الا بالروح (1كو3:!2)-


 -وبنلاقى هنا "يسوع رب"مقابل"يسوع اناثيما" ،الاعتراف بربوبية يسوع مقابل ربوبية قيصر،(اى لعن يسوع)، فبنلاقى كتير جدا فى "أعمال الشهداء" أنهم أنكروا سيادة قيصر " وأكدوا ربوبية ييسوع


 - يسجل لنا الأدب المسيحى المبكركتير جدا من محاولات التهديد والوعيد، فقط من أجل أطلاق مصطلح"الرب"على قيصر،وكانوا بيرفضوا،فى الوقت  دا كانت عبادة قيصر نوع من الولاء الوطنى للأمبراطورية،فكانت عبادته لازمه حتى يتحقق السلام الرومانى Pax Romana -


-  كانت مشكلة الرومان   فى"الحصرية الالهية" اى فى انحصار العبادة فى اله واحد فقط،والمشكلة دى كانت بتواجه اليهود والمسيحيين،لان اليهود بيعبدوا يهوة والمسيحيين بيعبدوا يهوة المتجسد،فكانت الحصرية اشبه بخيانة الدولة الرومانية،فالرومان بيبصوا للقضية من الناحية السياسية بينما المسيحين شيفنها نوع من التوحيد الواجب ليهوة وحده 


-مكنش عند الرومان مشكلة مع المسيحيين انهم يعبدوا المسيح لكن اعبدوا قيصر(وباقى الالهة) مع "المسيح" ودا علشان نضمن ولائكم للدولة ومنعتبركوش خونة وجواسيس 


- يعنى لما المسيحيين يرفضوا يلقبوا قيصر بلقب الرب"كيريوس"وتيجى انت تقول لى ان كلمة "الرب"فى العهد الجديد ممكن تتقال على البشر ومنقدرش نستنتج من اطلاق كل كُتاب العهد الجديد كلمة"الرب"على يسوع  اى كريستولوجىيا سامى High Christology عن المسيح، مفروض اقول لك ايه 


- اة ممكن "كيريوس"تتقال على اى شخص، ولكن الفيصل هنا هو  الفهم المسيحي  لهذا المصطلح،والكيفية التى  طبقوا بيها هذا المصطلح على يسوع و

2024/01/30

الثالوث بين اللاهوت الشرقى والغربى،المونارخية بين "توماس توراس" و "يوحنا زيزيولاس"(ج2)


  • الله لم يراه احد قطμονογενὴς Θεὸς ،الابن/الاله الوحيد(بردية66/75) الذى هو فى حضن الابن هوأخبر)(أعلن.لنا،وكشف لنا)ἐξηγήσατο(يوحنا18:1)
  • هدف التجسد هو أن يخبرنا الأبن عن الله، وأن نختبر تلك المعرفة،اختبار حقيقى، فلايمكننا ان (نفهم/نقترب/نختبر) الله الثالوث إلا من خلال التجسد وسر التدبير.
  • وعليه ألزم اباء الشرق  على أنفسهم  التميز(لا الفصل) بين كل ما يخص الله -أزليا-فى جوهره(أىΘεολογία)، وبين  كل مايخص الله فى تدبيره Οικονομία(داخل الزمن).
  • هذا التميز لايقوم على الفصل،كما يفعل الهراطقة(كل الهرطقات التى ظهرت فى الشرق)،وعلى خلاف الهراطقة فقد تميز اباء الكنيسة الشرقية بالتميز لا الفصل، وهذا مانراه فى لاهوتق.كيرلس،وق.اثناسيوس.
  • لم يدرك الغرب  ذلك التمييز (الشرقى) فأنتج لنا مايعرف ب"سيادة الجوهرουσίοκρατια"،ونتيجة لذلك مشكلة الأنبثاق المزدوجFilioque،كما هو معروف عند اغسطينوس.
  • ونتيجة لمبدأ "سيادة الجوهرουσίοκρατια"، كانت بداية "اللاهوت الغربى" برمته من  الجوهر -الطبيعة الواحدة-لينتطلق نحو الأقانيم الاخرى،وهما مايعرف بSubstantial
  •  بينما اباء الشرق ينطلقوا من  الشخصانية التى للأقانيم نحو الطبيعة الواحدة،فالثالوث وحدة(مونديا) والوحدة(مونديا)  ثالوث.
  • بينما كل "خوالج"الكنيسة الشرقية"،بكل ماتعنيه الكلمة،هو اتجاه "شخصانىpersonal"،لقد تفوق "الاباء اليونان"على أنفسهم فى نقطة"التمييز،وأبدع اثناسيوس فى ذلك،وتبعه فى ذلك "الاباء الكبادوك"وعلى رأسهم ق.باسليوس.
  • فلم تكن المشكلة فى الغرب "معضلة اللانبثاق المزدوج"فقط ، بل اعلاء قيمة "التاريخ"على حساب"الاخراويات"ونتيجة لذلك، تفضيل"Christology"على حساب"البنفماتولوجى"
  • وعليه ظهرت مشكلة Anthropomorphism،وعليه غاب "اللاهوت التنزيهى(Apophatic theology)" عن الغرب/وعن لاهوت اغسطينوس الثالوثى،فقام بتوصيف الله"بتوصيفات بشرية.مما انتج نوع من "الجراءة" نحو شرح كل مايخص الله فى جوهرهΘεολογία،مثل قضية "الانبثاق الازلى"

  • بينما يتجاهل الشرق(عن قصد) التوصيف والتنظير الالهى،فعندما سُئل أثناسيوس عن الفرق بين "الولادةوالانبثاق" كان جوابه الشهير["لآأعرف"،لأن الكتاب المقدس-انفاس الله-لم يوضح الفرق"]ونفس الامر عند يوحنا الدمشقى،اذ أوضح أن هناك فرق بين "الولادةوالانبثاق" ولكننا نجهل ماهيته،هكذا الكبادوك ايضا.
  • ف "الرؤية الشرقية" للتنظير الثالوثى واضحة،وهى رؤية  أكثر شخصانية و أكثر واقعية،لأنها رؤية تنزيهية بالاساس، لم تضع اطلاقا الاشخاص قبل الطبيعة.     
  • وبالمناسبة "اغسطينوس" فى الغرب ومعه "هيلارى"، وفى الشرق "اثناسيوس" و"الكبادوك" تصدوا "للاريوسية" وبقاياها ،فلم يميل اى منهم للهرطقة الاريوسية ولا اتهمهم احد بالاريوسية